عدنان الرحالي الملف الغامض , هل للموضوع علاقة بملفات استخباراتية ؟

شبكة نشطاء الإخبارية
 
في ال 17 من شهر دجنبر 2015 اختفى الطالب الصحراوي عدنان الرحالي من مدينة أكادير المغربية بعدما كان ناشطا داخل النضال الطلابي بجامعة إبن زهر المغربية , حيث تم العثور عليه بعد ذلك بأشهر جثة هامدة قرب المستوصف المحاذي للحي الجامعي بنفس المدينة .
 
تتعدد الروايات حول الطالب الصحراوي عدنان الرحالي إبن مدينة الطنطان , حيث يروي أحد الطلبة أنه عاين تهديد تعرض له عدنان الرحالي أمام “الباب الصغير ” لعمادة إبن زهر .
 
وتعود واقعة التهديد التي رواها طالب صحراوي لصحفي بشبكة نشطاء الإخبارية لأبريل من سنة 2015 حيث كان مجموعة من الطلبة الصحراويين يقودون اعتصاما ذو مطالب نقابية أمام عمادة كلية الحقوق إبن زهر بأكادير لتحقيق مطالب نقابية , وبعد أن حضر لعين المكان عناصر الشرطة وأجهزة الإستعلامات المغربية دخل الطلبة المعتصمين في جدال مع عناصر المخابرات , وكان بين هؤلاء الطلبة الشهيد عدنان الرحالي .
 
يضيف الطالب الذي تحفظ على ذكر إسمه أن الشهيد عدنان الرحالي دخل في نقاش ضد ضباط الشرطة من بينهم رئيس المنطقة الأمنية باكادير “مصطفى كمور ” لمنعهم من التدخل على المعتصم الذي يحمل مطالب نقابية لعمادة الكلية . يقول الطالب “كنا كلنا نحاول منع القمع من التدخل علينا و عدنان الرحالي كان في نقاش ساخن مع عناصر الأجهزة المغربية منهم “كمور ” , حيث قال هذا الأخير لعدنان الرحالي بالحرف:
” غادي تندم عقل عليا مزيان ا عدنان ” .
 
شبكة نشطاء الإخبارية حاولت جمع المعلومات من مصادر طلابية متعددة , حيث أكد أحد الطلبة الصحراويين أن الأمر له علاقة “باستحواذ الطالب عدنان الرحالي على ملفات استخباراتية كانت بحوزة والده , وأن العائلة انتقلت لمدينة اكادير مباشرة بعد اختفاء إبنها , وبعد بحث في كل مكان حث الوالد العائلة بشكل مفاجئ على العودة لمدشر الطنطان وأن هذا الامر انتهى” , وأضاف المصدر ” لقد طلب والد عدنان الرحالي من العائلة العودة للمنزل وأن الأمر قد إنتهى وكان ملاحظ على الأب الكثير من الحسرة و الألم وهو يقول هذا الكلام ” .
 
وبعد أشهر من البحث تم العثور على الجثة و الملاحظ أنها كانت غير متحللة مما يؤكد فرضية أنها وضعت في مستودع للأموات أو مكان بارد خاص بالجثث لمدة طويلة , وشكل هذا الخبر صدمة للعائلة حيث توفي أب العائلة مباشرة بعد ذلك بأيام.
 
ويطرح استشهاد الطالب الصحراوي عدنان الرحالي الكثير من التساؤلات حول أين وكيف قامت المخابرات المغربية بعملية الإغتيال و الأسباب الحقيقية لهذه الجريمة التي تنضاف لمسلسل جرائم كجريمة اغتيال بابا خيا والحسين لكتيف .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *