شــاي الصحــراء الغربيــة.. حينــما تفــوق أهميتــه نحــر جمــل على شــرف الضيــوف

رضا دكاني/ الاذاعة الجزائرية

يعد الشاي من ابرز مظاهر الكرم وحسن استقبال الضيوف عند مواطني الجمهورية العربية الصحراوية، حيث يستلزم اعداده او شربه جملة من الطقوس والضوابط لا يجب الحايد عنها او الاخلال بها .

ولا تفارق سنفونية  صرير الكؤوس وثليل الشاي المسكوب فيها من ” البراد” تارة ومن الكأس الأخرى تارة، أحاديث السمر  واجتماع الأسرة الصحراوية بينها أو مع ضيوفها .

وفي هذا الصدد أكدت عائلة سيدي محمد فراجي بمخيم بوجدور للاجئين الصحراويين  أن تحضير الشاي  الاصيل سر يتوارث ابا عن جد خاصة ، ويكتسي أهمية رمزية فوق اهمية نحر جمل على شرف الضيف، مؤكدة أن  نحر جمل أوبعير على شرف الضيف دون تقديم الشاي الأصيل يعد استقبالا ناقصا في الأعراف الصحراوية .

وكثيرا ما نسمع عن طقوس لإعداد الشاي عند الصينين واليابانيين لكن لجلسة الشاي الصحراوية طقوس فريدة من نوعها ، فالصحراويون يواظبون على جلسة الشاي 3 مرات يوميا اما إذا حل ضيف فيمكن أن يرتفع عدد الجلسات إلى أكثر من ثلاث.

وفي السياق ذاته لا يمكن الحياد عن ضوابط وطقوس الشاي لدى سكان الصحراء الغربية، التي أوضح  بشأنها  سيدي محمد فراجي قائلا ” المكلف بإعداد الشاي يسمى القيام ، ويتكفل بإعداد الجمر ويسهر على خدمة وتقديم أحسن أنواع الشاي الذي لا يفارقه لمن حضر وللعابرين “.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *