بعد الضجة الإعلامية المغربية الأخيرة , الإدارة الأمريكية ترد : الجزائر دولة سيادية ولها الحق في رعاية مصالحها الخارجية

أكدت الإدارة الأمريكية، اهتمامها بالتطورات السياسية الحاصلة في الجزائر لا سميا الرئاسيات المزمع إجراؤها ربيع السنة المقبلة، وفضلت الولايات المتحدة الأمريكية، إبداء مواقفها للرأي العام المحلي والدولي، من القضايا المستجدة داخليا وخارجيا، في ندوة صحفية، عقدت بمقر السفارة الأمريكية في أعالي العاصمة، نشطها عن بعد من دبي المتحدثة بالغة العربية إيريك شيليسانو، ومن جوهانسبورغ بريان نوبرات متحدث باللغة الفرنسية، وحضرتها الشروق..
 
وردت شيليسانو على سؤال يتعلق برؤية الإدارة الأمريكية للانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلة “الجزائر وأمريكا لديهما علاقة مثمرة وعميقة، والأمر لا يتعلق بالحكومات فقط، فللعلاقات امتداد شعبي”، وأكدت المتحدثة “أمريكا تراقب التطورات عن كثب وهنالك مناقشات مثمرة مع السياسيين والصحفيين”، وهذا جزء من الانخراط الدبلوماسي العادي، لفهم الوضع، وأمريكا على استعداد للتعاون مع الحكومة المنتخبة”.
 
وفي التعاون الثنائي بين البلدين، قال منشطا الندوة الصحفية “بالتأكيد هنالك علاقة ثنائية قوية مع الجزائر، ومن أبرز أوجه التعاون، التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب”، وتابعا “نقدر دور الجزائر في استقرار المنطقة، حيث إنه لدينا عدة برامج مع الجزائر لتعزيز فرص العمل المشترك وزيادتها، كما أن أمريكا تقدر الجهد الجزائري في مكافحة الإرهاب، وهذا الشيء موضوع جيد لأمريكا والعالم”.
أما عن إمكانية فرض عقوبات على الجزائر، بسبب اقتنائها أسلحة روسية، قياسا والقانون الذي تستند إليه واشنطن تحت مسمى “قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات”، وهذا بعد فرض حزمة عقوبات على روسيا، ذكر الدبلوماسي بريان نوبارت “الجزائر دولة سيادية ولها الحق في رعاية مصالحها الخارجية، وهو الأمر الذي تتبناه الولايات المتحدة الأمريكية”.
 
عن التواجد العسكري الأمريكي في دول الجوار، خاصة بعد كشف مجلة “ناسيونال انترتست” الأمريكية وجود عمليات عسكرية للجيش الأمريكي مع نظيره التونسي وتحديدا في جبال السمامة، قالت المتحدثة ايريك شيليسانو “كدبلوماسيين لا ندخل في تفاصيل عسكرية، والعادة أننا نتبع تصريحات وزارة الدفاع، لكن المؤكد أن هنالك تعاونا مع تونس في مجال مكافحة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار”، وتابعت المعنية “واحدة من أولوياتنا هي مكافحة الإرهاب، وتحقيق السلام، وخلال الجلسات العامة في هيئة الأمم المتحدة، ناقشنا الأزمات في الشرق الأوسط، وكيفية العمل على تحقيق السلام ومكافحة الإرهاب”، وبخصوص مكافحة الإرهاب وإن كان الحل الأمني هو الوسيلة التي تفضلها واشنطن، قال بريان نوبرات “الحلول الأمنية جزء فقط وليست الكل”، وأضاف مثنيا على الجزائر “نقدر كثيرا الجهد الجزائري في محاربة الإرهاب”.
 
نقلا عن الشروق الجزائرية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *