عن القبيلة . بقلم : محمد سالم الزروالي

بقلم : محمد سالم الزروالي
 
القبيلة مؤسسة رجعية يجب القضاء عليها،هذا شيء أؤمن به و أظن انه شعار يجب أن يفرز سياسة استئصالية لهذا الكيان السرطاني،الأن أكثر من أي وقت مضى و نحن ندخل عصر الدولة بكل متطلباته،مع ما يستدعيه هذا من تفكير مغاير.
 
بداية،نحن دولة/شعب محظوظون جدا ليس بحظ المقامرين فنحن بحسب احداث التاريخ محرومون منه،حظنا مختلف فلقد نجونا من سايكس-بيكو بدون أضرار ضخمة فلم نتشتت تشتيتا بشعا و بقيت النواة الصلبة للصحراوي القديم الذي عاش في المنطقة موجودة،لا أديان أخرى دون الإسلام،لا مذاهب غير المذهب السني،و لا عقيدة غير العقيدة الأشعرية…،تجانس تام لا يمكن إرجاعه سوى للقدر و لجغرافية أرضنا و لكوننا دمرنا كل محاولات التوغل و الاستعمار “العنيفة” تدميرا تاما، منع العالم وقت السايكس-بيكو من تفجيرنا من الداخل او تقسيمنا لدويلات-عائلة،متصارعة، متباغضة،مجهرية،متشابهة كحال دويلات الآل في الخليج.
 
باختصار فطبيعة تركيب المجتمع لا تطرح مشاكل تأتي مع التنوع عادة،لكن الخطر الاستراتيجي و القريب و الحالي هو القبيلة التي تحمل في يدها إمكانية تفجيرنا من الداخل،و إن كانت الجبهة “تغاضت” عن القبيلة و ممارساتها في مرحلة سابقة بسبب عدم خروج الصحراويين الكامل عن سلطان القبيلة استغلت فيه الملعونة الأمر ككل الكيانات الفيروسية و بثت جذورها و رجالها في عقل المواطنين و في مفاصل الدولة فإن مرحلة “التغاضي” يجب ان تنتهي نهائيا و يتم بتر الجذور و الأدرع الموجودة خاصة و قد سنت اعرافا خطيرة كالتفرقة
و الترقية بالإنتماء و الطرد لعدم الطاعة مما يجعل كلمة “طرد الكفاءات” توصيفا دقيقا رغم قسوته علة مؤسساتنا الوطنية.
 
ختاما القبيلة مؤسسة رجعية و خطرها عظيم حذر منه الشهيد الولي مرارا في خطبه لكن البعض ما زال يؤخر النقاش عنها لما بعد الإستقلال كالعديد من الإختلالات و الأحداث،لكن الوضع دائما يدفع للتفاءل في انتظار مستقبل تكنس فيه القبيلة و القبليون و المغرب في وقت واحد.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *