قادة مجموعة العشرين يجتمعون في الأرجنتين وسط خلافات سياسية وتجارية

انطلقت أمس الجمعة أشغال قمة مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وذلك لتباحث قضايا التجارة والتغير المناخي والعلاقات الدولية، وسط تباين في المواقف.

قمة قادة دول مجموعة العشرين الجمعة تختتم اليوم حيث خيمت عليها توترات وتزايدت حدة الانقسامات بسبب سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التجارة والتغير المناخي.

أزمة اقتصادية

وترزح الأرجنتين تحت وطأة تضخم وبطالة بسبب أزمة اقتصادية حصلت في أعقابها من صندوق النقد الدولي على خطة إنقاذ لا تحظى بتأييد شعبي.

وتوعدت الحكومة بعدم التساهل مع أعمال العنف خلال استضافتها أكبر تجمع دولي، وتقول إنها حصلت على وعود من منظمي التظاهرات بالحفاظ على الهدوء في الشارع.

الصين تحض على تنازلات

وسيتخلل قمة مجموعة العشرين عدد من المبادرات الدبلوماسية واللقاءات الثنائية بين القادة.

وتجري الولايات المتحدة محادثات مع شي جينبينغ اليوم السبت لمزيد من الضغط على الصين ، وفرض ترامب رسوما على ما قيمته 250 مليار دولار من السلع الصينية المستوردة.

وقالت صحيفة “تشاينا ديلي” الحكومية الجمعة إن الجانبين يمكن أن يتوصلا إلى اتفاق في بوينس آيرس، لكنها حذرت الولايات المتحدة من مغبة زيادة الضغط بشأن التكنولوجيا، وسط اتهامات أمريكية لبكين بسرقة الملكية الفكرية.

توتر بشأن أوكرانيا

وكان ترامب قد ألغى الخميس لقاءه المقرّر مع نظيره الروسي بسبب توقيف خفر السواحل الروس سفنا وبحارة أوكرانيين.

وغرد ترامب على حسابه على “تويتر”، “استنادا إلى واقع أنّ السفن والبحارة لم يعودوا إلى أوكرانيا من روسيا، فقد قرّرت أنّه سيكون من الأفضل لكل الأطراف المعنية أن ألغي اجتماعي الذي كان مقرّرا سابقا في الأرجنتين مع الرئيس فلاديمير بوتين”. وأضاف “أنا أتطلّع لقمّة مفيدة مجددا حين يتمّ حلّ هذا الوضع!”

من جهته، أسف الكرملين لقرار ترامب وقال الناطق باسمه “هذا يعني أن المحادثات حول قضايا دولية وثنائية خطيرة ستؤجل إلى ما لا نهاية”، مؤكدا أن الرئيس الروسي لا يزال “مستعدا لإجراء اتصالات مع نظيره الأمريكي”.

خلاف حول المناخ

ذكرت مصادر في مجموعة العشرين أن التغير المناخي يكاد يصبح أكبر عقبة أمام اتفاق حول صدور بيان مشترك في بوينس آيرس عندما تختتم القمة اليوم السبت.

وانتهت قمتان كبيرتان هذا العام لمجموعة الدول السبع ومنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسياـ المحيط الهادئ، من دون صدور البيانات الروتينية، بسبب خلاف بين ترامب ومضيفه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالنسبة إلى قمة مجموعة السبع.

وقال المفاوض الكندي السابق توماس بيرنس من مركز أبحاث حول الحوكمة الدولية يتخذ من أونتاريو مقرا “هل سنحصل على بيان؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *