اختطاف مناضل صحراوي و ترحيل متضامنين أجانب بالقوة

مؤسسة نشطاء .
العيون المحتلة / الصحراء الغربية .
 
أقدمت سلطات الإحتلال المغربي مساء الخميس 11 أبريل 2019 على اختطاف المناضل الصحراوي عالي السعدوني قرب مستودع السيارات نواحي شارع طنطان وتم اقتياده لوجهة مجهولة لتقوم بعد ذلك عائلته بمجهودات لتتوصل في النهاية أنه متواجد بما يسمى ولاية الأمن ، حيث لازال رهن الاعتقال الى حدود كتابة هذه الأسطر دون تقديم تهم واضحة .
 
وحسب إفادة المعتقل السياسي الصحراوي السابق خلهن فك الله ، فاين عدد كبير من السيارات التابعة لأجهزة المخابرات قامت بمحاصرة المكان الذي كان يتواجد فيه المناضل عالي السعدوني و خلهن فك الله وقامت باختطافهم بشكل مهين و مستفز ، حيث أطلق سراح خلهن فيما اقتيد عالي السعدوني لما يسمى ولاية الأمن .
 
هذا وفرضت سلطات الاحتلال المغربي منذ ليلة البارحة مراقبة لصيقة على تحركات المناضلان الصحراويان عالي السعدوني و نور الدين العركوبي بعد تنفيذهما عملية بطولية نوعية تمثلت في تثبيت أعلام صحراوية بشارع الحزام قرب إعدادية ابن خلدون ، وهي العملية التي استنفرت أجهزة المخابرات المغربية .
 
من جهة أخرى أقدمت سلطات الإحتلال المغربي على محاصرة عدد من المناضلين الصحراويين بمنزل عائلة الناشطة حياة الركيبي الكائن بحي الوفاق ، أين كان يتواجد فيه متضامنين اسبان من بلاد الباسك يجرون لقاءات و حوارات مع نشطاء حقوقيين صحراويين من بينهم حماد حماد و سيدي محمد ددش و غلية الجماني و ليلى الليلي.
 
حيث أفاد الناشط الحقوقي عبد العزيز بياي في اتصال بمؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال قامت بعد محاصرتها المنزل بالاعتداء على أشقاء الناشطة الصحراوية حياة الركيبي من خلال التعنيف الجسدي و اللفظي ، كما قامت بترحيل المتضامنين الإسبان بالقوة وهما كل من Daina pardo و Maku florentino .
 
وتعيش مدينة العيون المحتلة و المدن الأخرى على واقع حصار قمعي مشدد بالاضافة لحملات اعتقال في صفوف المناضلين الصحراويين الميدانيين تشنها سلطات الاحتلال المغربي في محاولة لفرملة الحراك النضالي المقاوم .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *