سلطات الإحتلال المغربي تنتقم من محمد لمين السالك وتحيله للسجن لكحل بعد فشلها في تلفيق إحدى التهم المفبركة

مؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان .
العيون المحتلة / الصحراء الغربية .
 
توصلت مؤسسة نشطاء للإعلام و حقوق الإنسان بمعلومات تفيد بسقوط تهم مفبركة حاولت السلطات المغربية الصاقها بالاسير المدني الصحراوي محمد لمين السالك بشري لها علاقة بيوم الجمعة 19 يوليوز 2019 ، حيث اثبتت بعض الوثائق التي قدمتها العائلة أن الأسير السالف الذكر كان خارج مدينة العيون إبان انتفاضة 19 يوليوز وهو ما وضع شرطة الاحتلال المغربي في تناقض كبير بعد محاولتها إلصاق تهمة “تخريب الممتلكات العامة ” يوم فوز المنتخب الجزائري .
 
ومثل الأسير المدني الصحراوي محمد لمين السالك بشري أمس الأربعاء أمام قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بمدينة العيون المحتلة الذي أصدر أمرا بتمديد فترة الحراسة النظرية ل 24 ساعة إضافية ليمثل مجددا الأسير أمام نفس المحكمة التي خلقت تهمة جديدة تمثلت في “إهانة موظف وتكوين عصابة إجرامية ” ، حيث نقل الملف للمحكمة الابتدائية ” ذات الإختصاص ” .
 
هذا وتمت إحالة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين السالك للسجن لكحل بعد قضائه 48 ساعة بما يسمى ولاية الأمن بمدينة العيون المحتلة ، حيث تعرض خلال هذه المدة للتحقيق و الاستنطاق و الضرب على يد ضباط في أجهزة المخابرات يتزعمهم نائب رئيس المنطقة الأمنية المدعو ” أحمد كاية ” الذي أشرف شخصيا على تلفيق التهم و الاعتداء اللفظي و الجسدي على الأسير الصحراوي محمد لمين البودناني ، حسب ما أفادت به مصادر مقربة من عائلة أهل البودناني .
 
الجدير بالذكر أن محمد لمين السالك بشري هو أحد مناضلي جبهة البوليساريو و من نشطاء الإنتفاضة الميدانيين ، حيث اعتقل في عدة مرات وتعرض للتعذيب و الترهيب انتقاما من مواقفه السياسية من القضية الصحراوية و مناهضته لتواجد الإحتلال المغربي على أرض الساقية الحمراء و واد الذهب .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *