صور : السفير الصحراوي بالجزائر يؤكد أن مجلس الأمن خطاباته في واد و ممارسته في واد اخر

 
مؤسسة نشطاء ( الجمهورية الصحراوية )
 
على هامش حفل تخليد الذكرى 65 لاندلاع الثورة الجزائرية أكد عضو الامانة الوطنية السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر الطالب عمر في تصريح لمؤسسة نشطاء أن ” مجلس الأمن يقول في قراراته أنه لا يمكن استمرار الوضع على ماهو عليه , ويقول أيضا يجب الإسراع في إيجاد حل سلمي , ويؤكد على إجراء المفاوضات و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير , و كل هذه المباديء و المواقف من الناحية النظرية هي سليمة جدا ولكن من الناحية العملية و التنفيذية فإنه لا شيء يتحرك , وتتم الممطالة و التغاضي و السكوت عن التجاوزات و الأخطاء , وبهذا نجد أن الخطاب في واد و الممارسة في واد اخر ” .
 
و أضاف السفير الصحراوي أن الإحتلال المغربي يقوم بتجاوزات خطيرة “جهارا نهارا بينما لا توجد أي ردة فعل من طرف المينورسو ولا الأمم المتحدة” , مضيفا أن هذا “الوضع واضح ولم يعد سرا ” , مؤكدا أن ” خطة السلام التي وقعت كان أساسها توقيف إطلاق النار مقابل مساعي سلمية جادة لتنظيم الإستفتاء , ولكن اليوم وبعد مرور 28 سنة اتضحت الأمور و أصبح لا بد من وقفة إلى أن يصحح هذا المسار ” مجددا التأكيد أن ” جبهة البوليساريو أعطت كل الفرص وعملت على التنازل وقبلت بالاستفتاء كحل وسط ولكنها اليوم أمام هذا الوضع تحمل مجلس الأمن و المجتمع الدولي المسؤولية . “
 
وفي إشارة للمؤتمر الشعبي العام أكد ولد الطالب عمر أن جبهة البوليساريو “عبرت عن مواقفها من قرار مجلس الأمن الاخير و خلال الفترة المقبلة ستتضح كل الردود الفعل التي يمكن القيام بها ” مضيفا أنه من خلال قيادة جبهة البوليساريو عبر المؤتمر االشعبي العام القادم سيتم اتخاذ القرارات المناسبة في هذا الموضوع ” .
 
الجدير بالذكر أن حفل تخليد الذكرى 65 لاندلاع الثورة الجزائرية عرف حضور وفد صحراوي يمثل فئة ابناء الشهداء حيث تميز .برنامج الوفد بتنظيم عدة لقاءات مع مؤسسات جزائرية , حيث حضي الوفد الصحراوي باستقبال من طرف المنظمة الوطنية لابناء الشهداء الجزائرية و لقاء بالمجلس الوطني الشعبي بالاضافة لاستقبال من طرف والي ولاية الجزائر الوسطي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *