هل استغل الإحتلال كورونا لتزيين صورة الآلة القمعية ؟

 
مؤسسة نشطاء
 
يحاول الإحتلال المغربي خلال الأيام الماضية استغلال انتشار وباء كورونا العالمي لتزيين آلته القمعية ، التي كانت طوال عقود من الزمن وإلى اليوم ، وسيلة لقمع الجماهير و قتل وتشريد العنصر الصحراوي ؛ فهذا الإحتلال الذي شرد و عذب مئات الصحراويين و استشهد عشرات الشباب تحت سياط جلاديه ، يحاول اليوم من خلال وسائل إعلامه و صفحاته الممولة تسويق صورة للرأي العام مفادها أن ” السلطات هي الضامن لأمن وسلامة المواطنين ” .
 
هذه الصورة التي يحاول الإحتلال غرسها في أذهان الرأي العام ، لايستثمر نتائجها في المستقبل ،  جُندت لها وسائل إعلام مأجورة كالقنوات التلفزية و الإليكترونية بالإضافة للجرائد و الصفحات الممولة _ صحراء واتساب – انا في العيون إذن انا موجود .. الخ _، وغير ذلك من الوسائل الدعائية التي رُخص لها لتكون عنصرا فاعلا في تجميل الآلة القمعية المخزنية الملطخة بدماء الصحراويين.
 
فضباط المخابرات المغربية الذين لازالت مشاهد الفيديو المصورة و المنشورة على اليوتيوب شاهدة على حجم ساديتهم وجبروتهم ، هم اليوم يظهرون بمظهر آخر إنساني يختفي مباشرة مع غياب كاميرات الإعلام المأجور .
 
ورغم أن الإحتلال يحاول استغلال كورونا وحالة طوارئ لتجميل صورته ، إلا أن الرأي العام كشف نقيض ذلك تماما ، بعدما نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو تظهر اقدام ضباط الأجهزة و مسؤولي السلطات على تعنيف المواطنين وتعريضهم للسب ، مما عكس صورة حقيقية مناقضة لتلك التي يحاول الاحتلال إهام الرأي العام بها .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *