الإحتلال يفرج عن 5546 سجين وفي نفس الوقت يُخضع 8612 شخص للحراسة النظرية !

مؤسسة نشطاء
 
أدعت الحكومة المغربية رسميا أن الأسباب التي دفعت بملك المغرب للعفو عن 5546 سجين هي حالة الطوارئ الإستثنائية التي يعشها المغرب , حيث تناقلت وسائل الإعلام المقربة من النظام هذا الخبر , محاولة تسويقه على أنه قرار إنساني من المخزن يهدف لمواجهة أي كارثة متوقعة بالسجون المغربية تزامنا مع انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19 ) .
 
والغريب أن نفس الالة الدعائية المغربية تناقلت أخبار رسمية عن اعتقال أزيد من 8612 شخص بسبب خرقهم لحالة الطوارئ التي يعشها المغرب منذ أسابيع , مما يعني أن النظام المغربي أفرج عن 5546 سجين ولكنه في نفس الوقت اعتقل الضعف تقريبا في أقل من ثلاث أيام ! .
 
وعلق نشطاء مغاربة بشكل ساخر على هذا التناقض و التخبط الكبير الذي يعيشه النظام المغربي منذ الإعلان عن حالة الطوارئ في المغرب , متسائلين عن الجهة التي تصيغ السياسات في المغرب , فالبرلمان المغربي صادق على قانون الطوارئ وألزم المواطنين بعدم مغادرة المنزل سوى بتوفر ورقة موقعة من عون السلطة , بحجة منع التجمهر , ولكن هذا القرار أنتج توافد عشرات الالف على المقرات الإدارية قصد الحصول على توقيع عون السطة , وهو ما وضع الحكومة المغربية في إحراج كبير كونها تسن قوانين وقائية من الفيروس ولكنها لا توفر الظروف اللازمة لتنزيل هذه القوانين .
 
و التناقض الثاني هو ما يحدث الأن بعد الإفراج عن جموع ” المشرملين و المشرملات ” من السجون المغربية وصل عددهم 5546 سجين بهدف “وقاية السجون المكتظة من فيروس كورونا ” , ولكن في نفس الوقت يقوم المخزن باعتقال أزيد من 8612 شخص بتهمة خرق حالة الطواريء !!! .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *