سلطات كليميم تضايق الناشط الحقوقي والأسير المدني السابق مبارك الداودي

 
مؤسسة نشطاء للإعلام وحقوق الإنسان
2020/06/08
 
أفاد المناضل امبارك الداودي في إتصال بمؤسسة نشطاء أن السلطات المغربية بمدينة كليميم وبالسدود الأمنية الخارجة عن المجال الحضري قد باتت في الأونة الأخيرة تضايقه بشكل ممنهج وعنصري وانتقامي منذ يوم الخميس 4 يونيو الجاري ،بحيث وكما يروي للمؤسسة أن أحد مسؤولي “الدرك الملكي” بمنطقة “رأس لفيجة” قد استوقفه أثناء تنقله للمدينة ، وأخبره بنوع من الغطرسة بأن التخييم ممنوع ، وبعد أخذ ورد دام زهاء الساعتين تم السماح له بالمرور ،وأخبروه بأنه ممنوع من العودة مرة أخرى إلى حيث تخيم عائلته (زوجته وأبناؤه ) وأنهم ملزمين بإزالة الخيمة _ أنظر الصورة _ .
 
وبعد يومين من الواقعة عاد الناشط مبارك الداودي إلى أسرته بالشاطئ لبيض ليتفاجأ أثناء تنقله في إحدى الطرقات بقدوم شخص قدم نفسه على أنه قائد منطقة الشاطئ لبيض ، يضيف مبارك الداودي ، وأخبره بأن التخييم ممنوع وأنهم كانو بصدد إزالة الخيمة واخبروه بأن الأمر غير مسموح به .
 
يحدث هذا رغم أن عائلة الداودي كانت تخيم في تلك المنطقة بشكل مستمر ومنذ سنوات ، وهو ما يعكس الإجراءات التعسفية التي تروم من خلالها السلطات إلى التضييق ومنع التنقل بشكل عنصري ضد الناشط الحقوقي والأسير المدني السابق امبارك الداودي .
ونشير إلى أنه في الأونة الاخيرة ازدادت وتيرة ممارسة السلطات المغربية للشطط ضد النشطاء بالمداشر الصحراوية وتصفية الحسابات واستغلال وضعية الطوارئ العالمية من خلال اعتقالهم وتوجيه تهمة خرق الحظر الصحي وهي التهمة التي أصبحت ذريعة للسلطات المغربية لقمع النشطاء الصحراويين .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *