منظمة العفو الدولية تدين الحملة الشعواءالتي شنتها وتشنها عليها الأجهزة المغربية بعد تقريرها الأخير

مؤسسة نشطاء للإعلام وحقوق الإنسان
 
2020\07\04
 
أدانت منظمة العفو الدولية “امنيستي انترناسيونال ” ما أسمته حملة التشويه التي تقودها السلطات المغربية ضد المنظمة بعد تقرير فرعها بالمغرب الذي أثبت تورط الأجهزة الأمنية بالمغرب بالتجسس على الصحافي والناشط المغربي عمر الراضي باستعمال برنامج “بيغاسوس”.
 
وقالت هبة مرايف مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية أن السلطات المغربية تحاول ضرب مصداقية المنظمة والتشكيك في تقاريرها وبدل تحسين وضعية حقوق الإنسان في المغرب تشن علينا هذه السلطات حملة تشويهية.
 
وليست هذه هي المرة الأولى التي تقود فيها الرباط حملات تشويه ضد المنظمة المذكورة و مكتبها بالمغرب فالتوتر يعود ويتجدد عند كل تقرير يدين الرباط بانتهاك حقوق الإنسان سواءا بالمغرب او الصحراء الغربية فتقوم بالتضييق على أعضاء المنظمة تارة وتارة أخرى بطرد أحد أعضائها بمبررات واهية.
 
ويرجح عدد من المتابعين أن الحكومة المغربية ستتجه إلى إغلاق مكتب المنظمة بالرباط بسبب الإحراجات المتتالية التي باتت تسببها لها على المستوى الحقوقي والتي كان أخرها إجراء فحص وخبرة تقنية على هاتف الصحافي عمر الراضي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *