مناضلين صحراويين بالعيون المحتلة يعربون عن استياءهم من بعثة المينورسو

مؤسسة نشطاء للإعلام وحقوق الإنسان
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
2020\10\24
 
أعرب مجموعة من المناضلين الصحراويين بالعيون وهم علي السعدوني ورفاقه خليهنا فاك الله و ركيبانو الحاج و نور الدين العركوبي عن استياءهم من تقاعس بعثة المينورسو عن القيام بالدور المنوط بها والذي أنشئت من أجل القيام به ألا وهو تنظيم استفتاء لتقرير المصير والذي يعتبر اختصارا لاسمها التاجي minurso.
 
 
هذه الخطوة تجلت في إحراق ورقة تتضمن علم الأمم المتحدة وعليه إسم بعثتها بإقليم الصحراء الغربية،وليست هاته هي المرة الأولى التي يقوم فيها هؤلاء الشبان بالقيام بعمليات نوعية ومتعددة تحمل إشارات ودلالات تدل على فشل دور بعثة المينورسو في مهمتها.
 
 
كما أن هؤلاء النشطاء السياسيين والمناضلين الذين ينضوي إثنان منهم تحت إطار يسمى تنسيقية إسقاط جنسية الإحتلال المغربي قد تعرضوا أكثر من مرة للتعذيب والاعتقال والإقامة الجبرية و الاضطهاد دون أن تحرك هذه البعثة ولا منظمتها ساكنا، في وقت يتساءل فيه البعض عن ما إذا كان دور هاته البعثة هو التفاوض على فتح ثغرة الكركرات والوساطة للإحتلال مع المعتصمين من أجل فتح الطريق لعبور شاحناته المحملة بثروات الصحراء الغربية في حين تغض الطرف عن انتهاكاته الجسيمة أمام مرأى اعضاءها بشوارع المدن المحتلة؟!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *