الأمن القومي الموريتاني مهدد بتوسع نظام الإحتلال المغربي

مؤسسة نشطاء

قال موقع زهرة شنقيط الموريتاني المقرب من دوائر السلطة في موريتانيا أن ” مدير الأمن الفريق مسغارو ولد سيدى زار منطقة الكركارات بعد الهجوم الأخير الذى تعرضت له، وإنه أطلع بشكل مباشر على الواقع على الأرض والإجراءات المتخذة من طرف واحد ” .

وأضاف الموقع أن المدير العام للأمن الموريتاني ” عاين الجدار الرملى الذى بنته الحكومة المغربية، والذى اقترب من الحدود الموريتانية بشكل غير مسبوق بتاريخ الصراع الدائر ” مضيفا أن هناك ” تحفظ موريتاني على الإجراء، وعلى تمركز قوات مغربية قرب مكان مرابطة قوات الجيش فى لكويره، بعدما ظلت المنطقة منطقة منزوعة السلاح منذ عقود ” .

وتأتي هذة الزيارة التي قام بها المدير العام للأمن الموريتاني تزامنا مع معلومات غير رسمية تفيد بزيارة غير معلنة أجراها وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك لنواكشوط خلال اليوميين الماضيين و لقائه بوزير الخارجية الموريتاني لتناول التطورات الأخيرة و حالة الحرب التي تشهدها الصحراء الغربية منذ أكثر من أسبوع ، بالإضافة للنقاش في مستقبل بلدة لكويرة الساحلية في ظل التطورات الراهنة ، وهي بلدة تحميها القوات الموريتانية بالإتفاق و التنسيق مع جبهة البوليساريو ، حسب ما ينص عليه اتفاق السلام الموقع بين موريتانيا و الجمهورية الصحراوية سنة 1979 ، إضافة أن الكويرة تقع في تماس مباشر مع مدينة نواذيبو العاصمة الإقتصادية .

ويجمع مهتمين بتطورات الوضع السياسي و الأمني في الصحراء الغربية لمؤسسة نشطاء أنه في حالة ” اقتحام الجيش المغربي لبلدة لكويرة بعد عزله للكركرات من جهة الشرق ، فإن الأمن القومي الموريتاني أصبح مهدداً من توسع نظام الإحتلال الذي سيكون إذا ما اجتياح لكويرة الصحراوية متخاما لنواذيبو الموريتانية الأخيرة التي تقع مع لكويرة في نفس الجزيرة التي تسمى ” شبه جزيرة الرأس الأبيض ” ، إضافة أن ” البوليساريو ستكون مطالبة بالدفاع عن أراضيها ومناطقها المحررة خصوصا لكويرة من عدوان النظام المغربي ” .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *