الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية : إسرائيل و المغرب تستهدفان أمن الجزائر

مؤسسة نشطاء .

نشرت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء تصريحا لوزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر أكد فيه أن إسرائيل و المغرب بدعم من فرنسا تستهدف أمن الجزائر .

وجاء في التصريح أن الهجمات التي تستهدف الجزائر مصدرها إسرائيل و المغرب و تتم بدعم تكنولوجي فرنسي وتهدف إلى تخريب النسيج الاجتماعي وزعزعة استقرار الجزائر ، مؤكداً أن ” هذه الاعتداءات تتم عبر عدة قنوات وهي البرلمان الأوروبي و منظمات غير حكومية و كذا الشبكات الاجتماعية و +مؤثيريها+ الباريسيين”.

وردا على لائحة البرلمان الأوروبي الأخيرة حول حقوق الإنسان في الجزائر قال عمار بلحيمر “إنه لمن البديهي أيضا أنه إن تخلت الجزائر على جزء من سيادتها التي اكتسبت بالنفس و النفيس, بقبولها لأن تصبح مفرغة, لا سيما لسيارات ديازال الأوروبية التي أضحت تهديدا للإنسان الأوروبي, كونها +ملوثة للغاية+, فلم يكن أبدا لمثل هذا القرارات أن ترى النور “.

وذكر بالحيمر في هذا الصدد باللائحة المماثلة التي صادق عليها البرلمان الأوروبي السنة الماضية مبرزا أنه “في نوفمبر 2019 وبينما كانت الجزائر عاكفة على إنجاح  انتخاباتها الرئاسية للخروج من المأزق الذي وضعها فيه النظام السابق، فإنها تعرضت لانتقادات حادة ومجحفة من طرف برلمانيين أوروبيين كان من الحري عليهم تمثيل شعوبهم بدلا من لعب دور المرتزقة” .

وأبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة “إنه لمن الجلي انه إن لم تُظهر الجزائر ارادتها القوية في اعادة  النظر في اتفاقية الشراكة من أجل وضع حد +لصفقة جوفاء+ ووافقت على مطابقة سعر نفطها لسعر غازها, فلم يكن أبدا لهؤلاء الأشباه من البرلمانيين أن يتجرؤوا على صياغة هاته الأكاذيب” ،نقلا عن وكالة الأنباء الجزائرية دائما .

واسترسل قائلا, “نظرا لتمسك الجزائر بمواقفها النبيلة لصالح القضايا العادلة, على غرار قضيتي الشعبين الصحراوي و الفلسطيني, ورفضها لأي تطبيع مع الدولة الصهيونية, الذي أضحى رائجا في الآونة الأخيرة, فستبقى عرضة لهجمات اعلامية وانتقادات من مرتزقة من كل حدب وصوب”, مبرزا “إن النهج الأمثل الذي يتبع في هذه الهجمات هو الحرب الالكترونية”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *