الإحتلال المغربي لم يستسيغ بعد هزيمة الكركرات ومازال مستمرا بمعية ذبابه الإلكتروني في الهجوم على الزميل لمام البشير

مؤسسة نشطاء للإعلام وحقوق الإنسان
العيون المحتلة /الصحراء الغربية
2021\01\29
منذ اليوم الأول الذي دقت فيه أوتاد مخيم الكركرات في أكتوبر من السنة الفارطة برز إسم بين الصحراويين وهو لمام البشير الشاب الثلاثيني اللاجئ الحامل لهموم شعبه و الذي كان في مرات كثيرة يتلو بيانات المعتصمين بمخيم الكركرات السلمي حتى أصبح إسمه معروف لدى القاصي والداني ولدى العدو أكثر من الصديق ، فما كان من الآلة الدعائية المغربية إلا التحرك للنيل منه ومن شخصه، وفي كل مرة يتم توظيف إشاعة ما في أسلوب قذر و غير غريب عن الأجهزة المغربية ومن يديرها.
 
هذه الأساليب كان الغاية من توظيفها ردع هذا الشاب الذي كان له أكثر من دور داخل المخيم السلمي مجسدا دور المثقف العضوي الحامل لهموم شعبه الناكر لذاته في تلك الظروف القاسية بمعية مختلف الفئات العمرية من صحراويي اللجوء بمخيم شكل لدى الصحراويين الصخرة التي تحطم عليها وهم مسلسل السلام وبيع الوهم الأبدي فأصبحت لهؤلاء المعتصمين مكانة خاصة في قلوب الصحراويين، وهم من كان الصحراويين يستيقظون على اثير الراديو صباحا ويمسون على نشرة المساء لمشاهدة انتصاراتهم وصمودهم وجلدهم في منطقة داخلها مفقود والخارج منها مولود و في “فم المدفع” .
صمود لمام ورفاقه من المعتصمين كان مؤلما للمخزن وأطلق أبواقه الإلكترونية ك””شوف خيخي” وذبابه الإلكتروني للنيل من المعتصمين فرادى وجماعة كنوع من الإنتقام المعنوي لكن تناسى هؤلاء ومن يقف وراءهم أن نباح الكلاب لايضر السحاب.
 
نشاط لمام البشير الإعلامي ومراسلاته من عين المكان التي كانت تعتبر كسرا رهيبا للطوق الإعلامي وفي تلك الظروف الصعبة لم ترق أيضا لهؤلاء وأرقتهم وجعلتهم يتخبطون خبطا عشواء وكان آخر فصول هذا التخبط هو نشر خبر وفاة الزميل لمام البشير مساء اليوم من طرف حساب وهمي تابع لهاته الجهات وتناسى هؤلاء أن الموت حق وأمر لابد منه وأن الموت تعددت أسبابه لكنه ات لا محال ولن يستثنى منه أحد وأنه شأن إلاهي وهو مآل كل واحد منا ..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *