بعدما جلبت كورونا للأرض المحتلة ، سلطات الإحتلال تتسبب في كارثة صحية بمستشفى العيون المحتلة

مؤسسة نشطاء .
العيون المحتلة / الصحراء الغربية

تتصاعد النداءات اليومية من المواطنين الصحراويين بالأرض المحتلة لإنقاذ الصحراء الغربية من كارثة صحية وشيكة سببها استهترار دولة الإحتلال بعد جلبها لمستوطنين وبحارة للمدن الساحلية الصحراوية قبل أشهر ، و مع ذلك فشلها بعد تفشي الوباء في توفير أنابيب الأوكسجين لمئات المصابين بكورونا بمدن العيون و بجدور و السمارة و الداخلة ، رغم بهرجة المغرب إعلاميا في بداية الوباء و الذي حاول تصوير المنظومة الصحية المتهاكلة في الصحراء الغربية على أنها قادرة على استقبال الآلاف وهي اليوم عاجزة عن استقبال العشرات فقط في ظل انقطاع متكرر للماء في المستشفى فما بالك بتوفير الحاجيات الأخرى الضرورية للمرضى .

وكانت المدن المحتلة لأشهر طويلة منذ بداية تفشي وباء كورونا خالية تماماً من أي إصابة بالفيروس التاجي ، وذلك بفضل إلتزام الصحراويين بإجراءات الوقاية و تلبيتهم لنداء منظمة الصحة العالمية بهءا الصدد ، ولكن تفضيل سلطات الإحتلال للربح على حساب حياة المواطنين دفع بها لاستقدام مئات البحارة المستوطنين للمدن الساحلية للصحراء الغربية بهدف نهب ثروات البحرية ، حيث بدأت مباشرة بعد ذلك تُسجّل الحالات بالمدن المحتلة كالداخلة و مرسى لبلايا قرب العيون ، كما تصاعد بشكل مهول عدد الإصابات في الأسابيع الماضية بعد تخفيف سلطات الإحتلال لإجراءات الحجر الصحي بالمدن الصحراوية وبمقابل ذلك تشديدها بالمدن المغربية .

وسجلت مؤسسة نشطاء خلال الأيام الماضية عدداً كبيراً من الوفيات بسبب وباء كورونا من بينهم صحراويين ، وذلك ناتج عن الأسباب السالفة الذكر بالإضافة لضعف المنظومة الصحية بالصحراء الغربية باعتراف الممرضين التابعين لمستشفى ” الحسن بن المهدي ” بالعيون المحتلة الذين نظموا احتجاجات متكررة بسبب ضعف الإمكانيات بالإضافة للضغط الكبير الذي يعرفه المستشفى كون أغلب المصابين بوباء كورونا بمدن بجدور و السمارة يتم نقلهم للعيون ، وهو ما يفضح أسطوانة ” التنمية ” التي يكررها الإحتلال باستمرار على مسامع الرأي العام ، وهو غير قادر _ أي الإحتلال المغربي _ على بناء مستشفيات خاصة بمدن من حجم السمارة و بجدور قادرة على توفير الخدمات الصحية بهذه المدن .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *