هل تريد أجهزة الإحتلال الأمنية وإدارة السجون المغربية تصفية الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي كنوع من الانتقام ؟

مؤسسة نشطاء للإعلام وحقوق الإنسان

العيون المحتلة/الصحراء الغربية

2021\01\28

يتعرض الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي المعتقل منذ سنة 2010 والمحكوم ب25 سنة سجنا نافذا على خلفية نشاطه السياسي والإعلامي والحقوقي ومواقفه المطالبة باستقلال الصحراء الغربية لمجموعة من الإجراءات العقابية التي يصل بعضها إلى محاولة التصفية الجسدية.

الأسير المدني ضمن مجموعة كديم ازيك محمد لمين هدي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ أزيد من 15 يوما احتجاجا منه على سوء المعاملة والتمييز اللذان يتعرض لهم من طرف إدارة سجن تيفلت 2 والتي وصلت إلى درجة محاولة الإغتيال بعدما وضع أحد موظفي السجن موادا كيماوية وصباغة داخل زنزانته وهو في حالة صحية مزرية نتيجة إضرابه عن الطعام ونتيجة ما أصبح يعانيه من أمراض مزمنة ناتجة عن ظروف الإعتقال السيئة واللإنسانية ، وضع هاته المواد تسبب في الإغماء على الأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي لعدة دقائق لم يتم نقله فيها للمستشفى و تم الاكتفاء بنقله إلى ساحة السجن في استهتار واضح بحقه في الحياة.

ضروب التنكيل والاستهداف والقمع لم تقف عند هذا الحد بل وصلت إلى درجة مصادرة كافة كتبه سواءا منها الدراسية او الدينية وبعض حاجياته الخاصة وكذا منعه من إدخال مستلزماته الخاصة من ملابس تقي من البرد القارس ومن حاجيات تستوجبها الظروف المناخية في هاته الأشهر من السنة.

وتناشد أسرة الأسير المدني الصحراوي كافة المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وأصحاب الضمائر الحية للتدخل ووقف هذا الموت البطيء والاستهداف الذي يتعرض له ابن العائلة وجميع الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية، هذا الاستهداف الذي زادت وتيرته بعد عودة الحرب إلى المنطقة وهو ما أصبح يستدعي تدخلا عاجلا لمنظمة الصليب الأحمر الدولي إعمالا وتطبيقا للقانون الدولي الإنساني خاصة في إقليم غير مستقل كالصحراء الغربية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *