دائرة حملة ( علمي فوق منزلي ) تتسع و سلطات الإحتلال تصاب بارتباك

مؤسسة نشطاء ( الأرض المحتلة )

اقتحمت قوة من عناصر شرطة الإحتلال مساء اليوم الأحد منزل عائلة الناشط الحقوقي حسنة دويهي و زوجته المناضلة الصحراوية عضو الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال مينا أبا علي ، حيث أقدمت قوات الإحتلال على العبث بمحتويات المنزل و نهب بعض الأغراض الخاصة بالعائلة .

وتأتي عملية الإقتحام هاته بعد قيام المناضلة الصحراوية مينا با علي بمعية رفيقاتها الصالحة بوتنكيزة و مباركة علينا با علي برفع مجموعة من الأعلام الصحراوية فوق سطح المنزل الكائن بحي الراحة و ترديد مجموعة من الشعارات المناهضة للإحتلال باستعمال مكبرات الصوت الكهربائية .

ولم تكتفي سلطات الإحتلال بهذا القدر ، حيث أقدمت للمرة الثانية على التوالي وفي نفس اليوم ، على اقتحام منزل عائلة حسنة دويهي و تعنيف المناضل الصحراوي لحسن دليل بشكل همجي و اقتدياه لوجهة مجهولة في محاولة لترهيبه هو ورفاقه .

وتزامنا مع هذا الحدث الذي شهدته العيون المحتلة ، قام المناضل الصحراوي حمادي الناصري عضو الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال بنفس الخطوة وقام برفع العلم الوطني فوق سطح منزله بمدينة السمارة المحتلة كتعبير عن التضامن مع المناضلة سلطانة خيا ، بالإضافة للافتة تطالب بتدخل منظمة الصليب الأحمر الدولي لحماية المدنيين الصحراويين بالجزء المحتل من الصحراء الغربية .

وتعتبر حملة ( علمي فوق منزلي ) أسلوباً نضالياً جديداً كتعبير عن التضامن مع المناضلة سلطانة خيا النضالية ، حيث اتسعت دائرة هذه الحملة لتصل العيون و السمارة كتجسيد لاتساع رقعة الفعل النضالي بانسجام بين كافة المناضلين وباعتماد هذا الأسلوب النضالي الذي أظهر نجاعته و شكل مصدر تخوف و ارتباك شديدين لسلطات الإحتلال ، وهو ما أثبتته المعركة النضالية التي تقودها المناضلة سلطانة خيا ببجدور المحتل وبنفس الأسلوب لسبعة أشهر متواصلة .

وأظهرت سلطات الإحتلال عجزاً كبيرا في قمع هذا الأسلوب الجديد ، رغم الكم الكبير من عناصر القمع و استقدام آليات و شاحنات مخصصة لأعمدة الكهرباء لاستعمالها للصعود نحو سطح المنازل لنزع الأعلام أو اللافتات ، كما حدث على مستوى بجدور بمنزل عائلة المناضلة سلطانة خيا ، وكذلك على مستوى مدينة كليميم بمنزل عائلة الشهيد ابراهيم صيكا .

ومن المرتقب أن ينضمّ عدد كبير من المناضلين الصحراويين الآخرين لهذا الأسلوب النضالي المتمثل في صعود أسطح المنازل و تثبيت أعلام وطنية و ترديد الشعارات من خلال مكبرات الصوت الكهربائية ، كما هو قائم بمنزل أهل خيا ببجدور و منزل عائلة الناشط الحقوقي حسنة دويهي و مينا با علي بالعيون ومنزل عائلة حمادي الناصري بالسمارة ، وهو ما سيزيد من التصعيد ضد الإحتلال وسيكون ذلك بمثابة الرد على المناسب على حملة القمع التي حاول المخزن استعراض عضلاته من خلالها على المدنيين العزل .

هذا ولاتزال سلطات الإحتلال بمختلف تلاوينها تفرض حصاراً قمعياً مشدداً على منزل عائلة المناضلة الصحراوية سلطانة خيا ببجدور المحتل ، حيث قامت مجموعة من عناصر القمع بزي مدني يرتدون أقنعة ليلة أمس بمهاجمة منزل أهل خيا محاولين اقتحامه بالقوة بعدما قاموا بقطع التيار الكهربائي عن المنزل ، ما خلف هلعاً وخوفا كبيرين بين الجيران و الأطفال .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *