دولة الإحتلال تحضر للفتنة القبلية تزامنا مع انتخاباتها غير الشرعية بالإقليم

مؤسسة نشطاء
العيون المحتلة/الصحراء الغربية
2021\07\12

إرهاصات وبوادر أولية للفتنة تشهدها هاته الأيام المناطق المحتلة من إقليم الصحراء الغربية تزامنا مع حرب التحرير الشعبية الثانية التي تخوضها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد قوات الإحتلال المغربية ، فعلى مايبدو فإن الأجهزة الأمنية المغربية داخليا وخارجيا تسعى لضرب عصفورين بحجر واحد من خلال استهداف وحدة الصحراويين بالفتنة القبلية ، وهو ماشهدناه هاته الأيام بمدشري فم الواد والعيون المحتلتين ، والمتمثل في الدفع بمكونات صحراوية للتناطح القبلي في مؤامرة واضحة تروم تكرار سيناريوهات الماضي وخاصة أحداث سنة 2007 الدموية ، بالإضافة للترويج الخارجي بخصوص مشاركة الصحراويين طواعية بل والترويج بأن نسبة المشاركة والتفاعل بالمناطق المحتلة هي أكثر ومرتفعة مقارنة بالمدن المغربية .

كل هذا يأتي تزامنا مع ما تشهده القضية من تطورات على مستوى القضاء الأوروبي ومعركة نهب الثروات ، التي لطالما روج الإحتلال من خلال عملائه بأن الشعب الصحراوي يتمتع بعائدات ثرواته وبأن إقليم الصحراء الغربية يعيش مواطنوه في بحبوحة ورغد وانعدام للفقر ، وهو ما يتطلب من المواطن الصحراوي أن لا يجعل من نفسه حطباً في هاته الحرب ، وأن يكون حذراً وواعياً بالمؤامرات والدسائس التي تعمل الأجهزة الاستخباراتية المغربية هاته الأيام على قدم وساق لتحقيقها ، وأن لا يكون بيدقا عن علم أو عن جهل .

إن هذه المرحلة الحساسة و الحاسمة من كفاح شعبنا تتطلب الحذر من كل المخططات الخطيرة للإحتلال ، لأن نظام المخزن يعمل على بلورة مشاريعه التخريبية عبر أدوات صحراوية تروم ضرب وحدة الصف الصحراوي و استهداف تمثيلية جبهة لبوليساريو للشعب الصحراوي والترويج لمشاركة الصحراويين خارجياً من خلال الاحتفاظ بلوائح المصوتين وبصماتهم ، خاصة الصحراويين وتقديمها في كل فرصة لإقناع المنظمات والحكومات والمحاكم بأن الصحراويين يشاركون في العملية السياسية والانتخابات غير القانونية بإقليم الصحراء الغربية.

لذلك على المواطن الصحراوي أن يعلم أن المرحلة هي مرحلة حاسمة تستوجب اليقظة وفهم مايحاك والأهداف من الإغداق المالي على المشاركين والمصوتين والاستنفار الحالي من طرف الاوليغارشيا المتحكمة فذلك ليس حباً في الشعب الصحراوي بل لتحقيق ما أسلفنا ذكره.. فكل الحذر من الإحتلال ومؤامراته .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *