تسعة أشهر من المعركة النضالية رغم الحصار و القمع

مؤسسة نشطاء ( الأرض المحتلة )

منذ أزيد من تسعة أشهر ، تستمر المناضلة الصحراوية سلطانة سيد ابراهيم خيا و شقيقتها الواعرة في معركة بطولية من قلب مدينة بجدور المحتل ، رغم الحصار و القمع و السحل و تلطيخ المنزل بالقاذورات الكريهة ، وهي أساليب تحاول من خلالها دولة الإحتلال إسكات عائلة أهل خيا ومناضلاتها الصامدات .

وفي إطار مسلسل القمع ، اقتحمت يوم أمس الإثنين العشرات من عناصر الشرطة المغربية بزي مدني منزل عائلة المناضلة الصحراوية سلطانة سيد ابراهيم خيا بمدينة بجدور المحتل ، حيث تم الإعتداء بشكل وحشي على المناضلة سلطانة و شقيقتها لواعرة سيدابراهيم خيا بالإضافة لإبن الإخيرة الذي يبلغ من العمر 4 سنوات ، كما تم الإعتداء بالضرب على كل من وناتي أحميدي و أم المؤمنين خيا .

سلطات الإحتلال و بعد اقتحامها للمنزل فجراً عمدت إلى العبث بمحتويات المنزل و إتلاف محتوياته وتلطيخ جدران المنزل و أثاثه بالقاذورات و المخلفات البشرية ، كما نتج عن هذا الهجوم الهمجي إصابات خطيرة ، كحالة لواعرة خيا التي أصيبت على مستوى العين و اليد و إبنها وناتي الذي أصيب كذلك على مستوى العين و الرأس .

وعقب هذا الهجوم واصلت المناضلة الصحراوية سلطانة معركتها النضالية ، حيث اعتلت سطح المنزل مساءً رفقة رفيقاتها حاملين الأعلام الوطنية و مرددين شعارات وطنية مطالبة بالحرية و الإستقلال – حسب شريط فيديو اطلعت مؤسسة نشطاء على نسخة منه – ، حيث كانت رسالة سلطانة و رفيقتها من هذه الخطوة واضحة للمحتل ، مفادها أن القمع و الترهيب لن يثنيهن عن مواصلة المعركة رغم الحصار و الإقتحام المتكرر لمنزل عائلتهن .

وأدانت العديد من الجمعيات الصحراوية بالأرض المحتلة و الجاليات و مخيميات العزة و الكرمة ما تتعرض له سلطانة خيا و عائلتها ، مطالبين المجتمع الدولي و المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لكسر الحصار المضروب على المدن المحتلة ومنزل أهل خيا ببجدور المحتل بشكل خاص .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *