أدوات المخزن السياسية و الدعائية تعترف بالهزيمة

مؤسسة نشطاء
 
 
( النخبة السياسية المغربية ) المفعول بها ، و الأدوات الإعلامية التضليلية في المغرب مُجمعة على أن قرار المحكمة الأوروبية الأخير ضربة موجعة لما يسموه ( الوحدة الترابية ) ، حيث ظهر هذا مباشرة بعد إلغاء المحكمة الأوروبية للإتفاق التجاري الأوروبي المغربي كونه كان يشمل الصحراء الغربية المحتلة ، و أن جبهة البوليساريو لها الحق في الترافع باسم الشعب الصحراوي أمام المحاكم الدولية كونها الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي .
 
وعاينت مؤسسة نشطاء تصريحات بعض المحسوبين على الإحتلال ( المنتخبين ) الذين اعتمدت عليهم الرباط للإلتفاف على قرار المحكمة الأوروبية قبل هذا الأخير ، حيث صرحوا بتصريحات تناقلتها مواقع الإحتلال على منصات التواصل الإجتماعي يهاجمون من خلالها المحكمة الأوروبية بعد قرارها الأخير ، بالإضافة لقصاصات إخبارية لمواقع إليكترونية مخزنية تُقر بهزيمة الرباط بعد قرار المحكمة الأخير .
 
ورغم أن نظام المخزن حاول قُبيل إصدار الحكم الأوروبي الترويج في المحافل الدولية بأن الإنتخابات الأخيرة التي شهدتها الصحراء الغربية تعطي التمثيل لما يسمى ( المنتخبين ) ، إلا أن القرار الأوروبي الأخير جاء ليُفند كل ذلك ويؤكد من جديد أن البوليساريو هي الممثل الشرعي و الوحيد ، ما يعني أن كل تلك الأموال التي صرفها المخزن شهر شتنبر الماضي ذهبت أدراج الرياح ، كما يعتبر قرار محكمة العدل الأوروبية الأخير نسفاً لخطاب : ( العالم يعترف بمغربية الصحراء ) ، الذي يكرره سياسيي المغرب باستمرار عبر أبواق الدعاية المغربية و بعض القنوات الدولية .
 
فالفقرة الواردة في قرار المحكمة ( ترى المحكمة أن دور المستأنف_ البوليساريو _ وتمثيله من شأنه أن يمنحه القدرة على التصرف أمام قاضي الاتحاد. في هذا الصدد، وجدت المحكمة أن المدعي معترف به دوليًا كممثل لشعب الصحراء الغربية ) ، أكدت بشكل واضح تمثيل البوليساريو للشعب الصحراوي رغم محاولات المغرب التسويق لما يسمى ( المنتخبين ) ، و تفريخ كيانات أخرى لتقديمها كطرف ثالث كحركة السلام المعروفة في الأوساط الشعبية الصحراوية بحركة الإستسلام .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *