الطالب عمي ديه:”الجيش الصحراوي سينقل المعارك قريبا إلى ما بعد جدار العار، وإستهداف ثغرة الكركرات مسألة وقت فقط”.

 
مؤسسة نشطاء .
 
أكد عضو الأمانة الوطنية، قائد الناحية العسكرية السابعة، الطالب عمي ديه أن “الجيش الصحراوي سينقل المعركة قريبا إلى عمق تمركزات العدو، ويعتبر كل الأهداف الجوية والبحرية والبرية مشروعة”.
 
وقال قائد المنطقة العسكرية السابعة في الجيش الصحراوي، أن الجيش يحذر من التواجد بثغرة الكركرات غير الشرعية، موضحا أن “إستهداف منطقة الكركرات في يناير الماضي هو للتنبيه والتحذير”، ومؤكدا، أن “الجيش كان يمتلك القدرة على الإستهداف المباشر، لكن كان الهدف هو تحذير المارة والمدنيين والمستثمرين بضرورة المغادرة، وإستهدافها مسألة وقت فقط”.
 
وعن تواجد المدنيين الصحراويين بالمناطق المحررة، طالب المسؤول الصحراوي، ب”ضرورة مغادرة كل المدنيين من مناطق المواجهات العسكرية، والذهاب إلى مناطق أكثر أمنا”.
 
وفي سؤال حول تقنيات الحرب الجديدة، قال القائد العسكري “أن الجيش الصحراوي يتكيف سريعا مع المستجدات التسليحية للعدو، ويعمل على تحديث وتطوير تكتيكاته، وقد حشد جميع الإمكانيات اللازمة لهذا الغرض”، وعن الطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين العزل الصحراويين الجزائريين والموريتانيين، تعهد القائد العسكري، “ان الجيش الصحراوي سيحول تلك الاسلحة والطائرات إلى غنائم له”.
 
وأوضح عضو الأمانة الوطنية، قائد الناحية العسكرية السابعة، الطالب عمي ديه لمنتدى جريدة الصحراء الحرة أن “الجيش الصحراوي يحذر كل الشركات الأجنبية الموجودة في الصحراء الغربية بأن الحرب ستشمل كل المنطقة، وحتى أطراف أراضي العدو، وعليهم المغادرة فورا”.
 
وفي ما يخص التحالفات التي يستنجد بها الإحتلال المغربي لتكريس إحتلاله ودعمه في مواجهة الجيش الصحراوي، قال المسؤول العسكري الصحراوي أن “الإحتلال المغربي لجلى للحصول على الدعم العسكري وتمويل مجهوده الحربي، الى إستدراج القوى الأجنبية للتدخل مقابل أسهم في المواني الصحراوية بالنسبة للإمارات، وعقود التنقيب عن النفط في المياه الصحراوية بالنسبة للكيان الإسرائيلي”، مؤكدا أن “تلك التحالفات وإن كانت اليوم معلنة، فقد كانت بالأمس موجودة أيضا بشكل غير معلن، إبان المرحلة الأولى من حرب التحرير، فمن المعلوم مثلا أن الاشراف على جدار الذل والعار المغربي كان فرنسيا، بينما هندسته من الكيان الإسرائيلي، والتمويل خليجي”، يضيف الطالب عمي ديه، “أن ذلك لن يحسم الحرب لصالح الإحتلال”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *