إمعانا في حربه ضد المدنيين العزل، الإحتلال المغربي يسجل جرائم حرب بالجملة منذ إستئناف الكفاح المسلح

مؤسسة نشطاء
2021\11\14
 
 
شهد الجزء المحرر من إقليم الصحراء الغربية منذ الثالث عشر من نوفمبر من السنة الفارطة عمليات استهداف متكررة للمواطنين الصحراويين العزل المقيمين بهاته المناطق أو الوافدين عليها من الرحل الصحراويين القادمين من مخيمات اللاجئين او الجزائريين التجار الذين يتخذونها محطة للعبور إلى القطر الموريتاني او الموريتانيين المنقبين عن الذهب و التجار، وتدخل هاته العمليات الإجرامية في خانة ترهيب المدنيين لغرض ترحيلهم وإخلاء الأرض تمهيدا لاحتلال جديد فالمحتل لايميز في حربه بين مدني أو عسكري بل يقوم بجرائم ممنهجة إستكمالا لمشروع الإبادة المتكامل الأركان والذي الذي دشنه المقبور الحسن الثاني سنة 1975 لأجل إبادة العنصر الصحراوي و تصفيته بأي طريقة لأنه يريد الأرض فقط من دون شعب .
 
وتدخل هاته الجرائم المسجلة عشرات المرات منذ إستئناف الكفاح المسلح في ال13 من نوفمبر الفارط في خانة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يعاقب عليها قانونيا ومايقوم به المحتل المغربي اليوم بالإقليم لا يخرج عن هذا النطاق بل هو جرم واضح وممنهج.
 
أخر فصول عملياته الإجرامية سجلت زوال يوم أمس عندما أقدم على جرم أخر بواسطة طائرة مسيرة “درون” بقصفه لثلاث سيارات لمدنيين عزل من سكان بلدية ميجك المحررة وذلك قرب جبل اغزومال، إذ تم قصف المجموعة بصواريخ من طائرة مسيرة نتج عنه استشهاد شاب صحراوي ينحدر من ولاية العيون بمخيمات اللاجئين الصحراويين وجرح اخرين من سكان البلدة ، كما أتبع هاته الجريمة وفي أقل من أربعة وعشرين ساعة بجريمة أخرى صباح اليوم استهدف من خلالها سيارة أخرى لمواطنين عزل صحراويين و موريتانيين تقول بعض المصادر أنهم من المنقبين عن الذهب.
 
ورغم إمعانه في جرائمه التي فاقت التصورات لم يحرك مجلس الأمن الدولي أي من الياته المخول لها التصدي والردع والمعاقبة لحماية مدنيين عزل في إقليم لم يقرر مصيره بعد، فيما لم تسجل ضد جبهة لبوليساريو أي عمليات من هذا النوع في إحترام واضح لحقوق الإنسان و دليل واضح على نظافة مسيرتها التحررية منذ أزيد من خمس و أربعون سنة والتي لم تستهدف فيها المدنيين العزل عكس ما يقوم به الإحتلال المغربي .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *