المغرب يتهم المخابرات الفرنسية بإغراق أوروبا بالمخدرات !

مؤسسة نشطاء .

نشر موقع هيسبريس المُسير من أجهزة دولة الإحتلال المغربي شريط فيديو عبارة عن ” تحقيق ” جاء فيه أن المخابرات الفرنسية عملت على التعاون مع بارون مخدرات لإغراق القارة الأوروبية بالمخدرات .

وتقول الرواية المغربية المُمررة عبر هيسبريس أن معتقلاً لدى المغرب بسجن العرجات نواحي مدينة سلا ، يدعى سفيان حمبلي ،قدمه الشريط بأنه فرنسي ذو أصول جزائرية ، تورط في الإتجار الدولي في المخدرات ، واعترف أن له تعاون مع المخابرات الفرنسية لتهريب المخدرات نحو أوروبا ، كما كان له تعاون من نوع آخر مع المخابرات الإسبانية _ حسب رواية هيسبريس _ .

وتفاعلاً مع الموضوع ، قال مهتم بالشؤون المغربية لمؤسسة نشطاء أن ” إعلام المخزن أصبح يهاجم جيرانه الأوروبيين بعدة أساليب من بينها الأدات الدعائية ، وهذا يلاحظ منذ فتح الحدود الشمالية المغربية أمام القاصرين و الأطفال المغاربة للهجرة نحو أوروبا ” مضيفا ” أن الفيديو لا يمكن نسج خيوطه و نشره سوى بإشراف و بأمر مباشر من المخابرات المغربية التي تتحكم في منصات الدعاية و هيسبريس في مقدمتها ” .

وأضاف المتحدث أن هذا الفيديو ” ركز كثيرا على قصة حياة المدعو سفيان حمبلي وتقديمه بأنه ذو أصول جزائرية ، ويبقى طرح هذه الجزئية ، بغض النظر عن مدى حقيقتها ، لغاية في نفس يعقوب ” مسترسلاً ” الغريب أن المغرب يتحدث عبر مكيناته الدعائية عن خطر المخدرات وتورط دول أوروبية ، وهو غير قادر حتى على فتح المناطق الشمالية أمام الصحفيين المستقلين لإعداد تحقيقات غير مُسيّسة ، وذلك لسبب بسيط يتمثل في أن المغرب سيكون المفضوح الحقيقي في النهاية ، لأن المخدرات تأتي من تلك المناطق المغربية خاصة منطقة كتامة الخاضعة لأجهزة الدرك الحربي المغربي و تتم كل تلك الأنشطة بدعم من المخزن”.

وتأتي هذه الإتهامات في الوقت الذي يُصنف فيه المغرب الثاني عالميا بعد أفغانستان من حيث إنتاج المخدرات خاصة ( القنب الهندي ) ، حيث يتم تصديرها عبر البحر على متن زوارق سريعة نحو الدول الأوروبية ، وكذلك عبر البر ( بالإعتماد على ثغرة الكركرات غير الشرعية ) ، و أيضا من خلال الجدار المغربي و بتنسيق مباشر مع قيادات الجيش المغربي ، وذلك لكي تصل تلك المخدرات نحو السوق الإفريقية ودول الجوار ، أين يتم بيعها و تبييض أموالها من خلال البنك المغربي المعروف ” التجاري وافا بنك ” بفروعه في إفريقيا .

و يعتمد صندوق الدولة المغربية على عائدات هذه التجارة غير الشرعية وذلك لدعم الصندوق الأسود الذي يمول أنشطة المخابرات المغربية خاصة لادجيد ( المخابرات الخارجية ) التي يقودها ياسين المنصوري ، كما يتم الاعتماد على أموال المخدرات في دعم التوتر و الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل و الصحراء ، ودفع رواتب الجواسيس و شراء ذمم بعض الشخصيات السياسية الأجنبية .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *