الجيش الصحراوي يعلن عن عمليات نوعية و ينشر لأول مرة أسماء قتلى الجيش المغربي

مؤسسة نشطاء .

نشرت وزارة الدفاع الوطني اليوم الأربعاء البلاغ العسكري رقم 454 والذي كشف عن عمليات نوعية نفذها مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي استهدفت مناطق مختلفة من جدار الذل و العار المغربي .

البلاغ أعلن أيضا عن عمليات نوعية أسفرت عن قتلى في صفوف جيش الإحتلال المغربي بعد أقصاف مُركزة منذ بداية الشهر الجاري ، كما كشف البلاغ ولأول مرة عن أسماء بعض الهالكين من الجنود المغاربة وهم كالتالي : العقيد كركوب محمد حسن ، المقدم بلغريفي محمد محسن ، النقيب جوبله عزيز، المساعد عدناني عبد الله، الرقيب سوكاح حسبان محمد، المساعد أسواك محمد محسن، الرقيب أول زوك محمد ولد كلتوم، العريف أطماطري الزين، العريف يملا مصطفى، الجندي صافي خالد، الجندي صافي محمد، الجندي علامة رباني .

وأضاف البلاغ أنه تم تدمير راجمة صواريخ في منطقة الشيظمية بقطاع المحبس، فيما اندلعت النيران في قاعدة للعدو بروس أودي أصف بقطاع السمارة ، بالإضافة لتدمير مقر قيادة الفيلق 43 بقطاع المحبس ، ومهاجمة نقاط تمركز جيش الاحتلال بقطاع المحبس ثلاثة عشرة مرة خلال الأسبوع المنصرم، كما تمت مهاجمة قطاع الفرسية مرتين، تنفيذ ستة عشر عملا قتاليا في قطاع حوزة، استهداف قطاعي أم أدريكة وآوسرد .

ومباشرة بعد نشر هذا البلاغ تفاعل مع هذه المستجدات عدد من الفاعلين في الأحزاب السياسية المغربية ، حيث نشر أحد المدونين المغاربة على حسابه الفيسبوكي تدوينة _ اطلعت مؤسسة نشطاء عليها _ يتسائل فيها عن سبب تكتم السلطات المغربية على ما يقع ميدانيا قائلا ( نتسائل هنا عن حقنا في المعلومة، ولماذا لم تقم القوات المسلحة الملكية باي بيان أو تصريح منذ 13 نونبر 2020، وهل هناك حرب؟ وهل هذه الادعاءات صحيحة؟ ماذا عن هذه الأسماء التي ذكرت في البيان رقم 454؟ ماذا عن قصف طائرات الدرون لشرق الجدار من بيرقدار التركية إلى إيرون الصهيونية ) مضيفا ( ولك أن تطرح ما تشاء من الأسئلة في ظل تعتيم إعلامي عن ما يقع هناك اللهم بعض الصور الموجهة التي تبث هنا وهناك عبر الإعلام الرسمي أو القنوات الموالية للمغرب والقنوات الفضائية الإماراتية والسعودية ) .

وكانت القيادة العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي قد صرحت مع بداية السنة الجارية 2022 أن الحرب في الصحراء الغربية ستأخذ طابعاً جديدا ، وستتطور لمرحلة أخرى أقوى بعد ما تكبده الجيش المغربي من خسائر و استنزاف في الإمكانيات و العتاد خلال السنة الأولى للحرب .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *