أمنتو حيدار تحت رقابة المخزن عبر برنامج بيغاسوس الاسرائيلي…

مؤسسة نشطاء

في فضيحة جديدة، كشفت منظمة العفو الدولية عبر النافذة العربية لموقعها الإلكتروني عن معلومات تنشر لأول مرة، تكشف كيف تجسست أجهزة المخابرات المغربية على الناشطة السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان والأسيرة المدنية السابقة أمنتو حيدار عبر برنامج تجسس بيغاسوس الذي تنتجه شركة “أن أس أو” الإسرائيلية.

وفي بيان صادر عن المنظمة الدولية، أوضح ” أن المنظمة بإمكانها أن تؤكد أن الناشطة في مجال حقوق الإنسان السيدة أمنتو حيدار تعرضت لهجوم من برنامج التجسّس بيغاسوس خلال الشهور الأخيرة”.

وجاء هذا الاستخلاص، “في أعقاب إجراء تحليل دقيق بمخبر أمني تابع لمنظمة العفو الدولية وأخر تابع لجامعة تورونتو -مخبر سيتيثين- تحصّلت المنظمة على أدلّة قاطعة لا تقبل التشكيك تكشف لجوء النظام المغربي لبرنامج التجسّس بيغاسوس ضد الناشطة الحقوقية”.

وقالت المنظمة أنها أستغربت أن التجسس المغربي شمل نوفمبر2021 وهي الفترة التي أعقبت التحقيق الاستقصائي الدولي الذي هز العالم، وأشرف عليه تحالف من خبراء ووسائل إعلام أوروبية وأمريكية معروفة ومؤسسات دولية وازنة، وهو التحقيق الذي تحول لفضيحة مدوية لشركة “أن أس أو” الإسرائيلية وبرنامجها التجسسي “بيغاسوس”، كما فضح التحقيق الدول التي تشغل البرنامج التجسسي لمراقبة المعارضة أو الدول الأخرى، وكان من ضمن ما كشف، تجسس المخزن المغربي على حوالي 6000 مسؤول عسكري ودبلوماسي جزائري، بينهم قائد الأركان السابق القائد صالح، وسفراء ووزراء ومسؤولين كبار، وهو الأمر الذي كان من بين اسباب قطع العلاقات بين الجزائر المغرب.

وأدانت المنظمة تزويد الشركة الإسرائيلية لمختلف الحكومات الإستعمارية والأنظمة المستبدة بنظام تجسسي ذا قدرة فائقة على تتبع المستهدفين، مما يتسبب في إنتهاك الخصوصيات واعتقال وتعذيب الضحايا وأحيانا تصفيتهم.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *