انشقاقات في صفوف ما يسمى ” حركة السلام “

مؤسسة نشطاء

أعلن اليوم ” الناطق الرسمي باسم حركة السلام ” بهيا ابا علي عن استقالته من الحركة دون تقديم الأسباب ، حيث تقول مصادر خاصة تحدثت لمؤسسة نشطاء أن خلافا حادا دار بين الحاج أحمد _ السكرتير الاول للحركة _ و بهيا أبا علي بعد انتهاء المسرحية التي تم تنظيمها في جزر الكناري .

وتعود أسباب هذا الخلاف لاستحواذ الحاج أحمد على نسبة كبيرة من الأموال التي تحصلت عليها الحركة بعد انتهاء مسرحية كناريا ، حيث رفض بهيا أبا علي النسبة المقدمة له من تلك الاموال ، معتبرا أن المبلغ المقدم له هزيل جدا مقارنة بما استحوذ عليه الحاج .

وسادت حالة من التذمر وعدم الرضى بين أعضاء ” حركة السلام ” الحاضرين في ما يسمى ” ملتقى كناريا ” بسبب الظروف الصعبة التي واجهوها خلال تواجدهم بجزر الكناري ، حيث تم كراء أربع شقق ضيقة جدا وتكديس أتباع الاحتلال داخلها ، بالاضافة لحجز الفندق لمدة ثلاثة أيام فقط بينما ميزانية المسرحية خصصت للسكن أزيد من خمسة أيام .

وتقول نفس المصادر أن الحاج أحمد و بهيا أبا علي تحصلوا على مبالغ مالية مهمة من أعداء الشعب الصحراوي لاستقبال اتباع الاحتلال المغربي الذين جاؤوا لجزر الكناري لحضور مسرحية كناريا ، وتم الاتفاق على توفير كافة ظروف الراحة خلال تواجد ” الضيوف ” بجزر الكناري ، حيث كانت تلك المبالغ المالية مخصصة لكراء الشقق و التغذية بالاضافة لتذاكر الطيران ، إلا أن الحاج و بهيا اتفقوا على تقليص النفقات وتقاسم الباقي بينهما لأغراض شخصية بعد انتهاء المسرحية .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *